قصص و خرافات الأجداد ..!!

    • قصص و خرافات الأجداد ..!!

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      من مناا لم يسمع بقصص الاجداد ؟؟ ومن مناا اشتاق لتلك الاياام التي كناا نجتمع حوول جدتناا او جدناا وعلى افواهناا ابتساامه كبيرة و وجوهناا تمتلئ بالفضوول "ماذا سيقص جدي لنا هذاا اليووم؟؟" .. على الرغم من انناا كنا نصدق ما يقولووه الا ان معظم هذه القصص من نسج الخياال ولا تمت للواقع بصلة ..

      ايضاا الأسااطير المرعبة والقصص الخياليه التي سمعناهاا من امهاتناا .. "اذا لم تنم سيأتي مختطف الاطفاال ويخطفك" .. "لا تكذب لأن هنااك امرأة عجووز تقطع لسان الكاذب" .. "عندماا تأكل الحلوى يأتي طفل من الشارع يفتح معدتك لاخذهاا" إلخ..

      كلهاا مجرد خزعبلات لإخاافة الصغار وترغمهم على تنفيذ اواامر الكباار خوفاا مما قد يحدث لهم من عوااقب ان خالفوهاا ..

      هناا سأتحدث عن هذه القصص الخيالية التي يكون معظمهاا مرعبة والبعض منهاا يتسم بقليل من الفكااهة ..

      و لاا مانع من ان تسردوو لناا ماسمعتمووه من قصص وحكايا اجدادكم اوو امهاتكم وشعووركم حينهاا .. تختلف كل بلد بطريقة سرد الاهاالي لمثل هذه الخرافات وحتى الشخصيات نفسهاا تختلف بإختلاف الفكر و المعتقدات ..

      هياا اظهروو لناا ابداعاتكم بطريقة سرد الحكاياا ;)
      أستغفر الله العظيم ..
    • حصلت قصة لجدتي وهي حقيقية لأن الديرة يلي أنا فيها بها جن ولكن تستخدم القصة لإخافة الصغار بعدم السهر في الليل والقصة هي:

      من زمان كانت جدتي تحب الإستماع إلى أغاني الراديو وكانت وقتها شابة بكامل نشاطها وكانت جدًا سريعة محد يلحقها لأنها دائمًا تمشي في جميع أنحاء الديرة لـ رعي الغنم لأن هذا باب رزقها في بيع الجبن الذي يتم صناعته من حليب الغنم، جدتي من عادتها قديمًا بعد العشاء تجلس في فراشها وتستمع إلى أغاني الراديو وكانت أمها يلي هي جدة جدتي تحذرها من الإستماع إلى الأغاني في الليل لأن الليل هو الوقت المناسب للنوم وكانت تبي تفتك منها لأنها أزعجتها ماتخليها تنام ههههه، المهم جدتي كانت عنيدة وبعد الإستماع إلى الأغاني خرجت من المنزل في وقت الليل لغسيل الملابس إلا وهي تشوف ذاك الهيكل العظمي قدامها يمشي بسرعة وهنا جدتي صرخت بكل مالديها وكل من في المنزل أستغربوا من الصوت وقاموا يجرون يشوفون وش يلي صار وهنا جدتي وفي هذه اللحظة حست أن الأغاني هي السبب في ذلك وأن ذلك بسبب عصيانيها لـ أمها، نهاية اللحظة ذي قامت تعتذر إلى أمها بعدم الإستماع وصارت تتعوذ من الشيطان حتى أنها معد تهتم في رعي الغنم حيث أن اخاها أستلم هذه المهمة بدلًا منها بسبب الموقف السابق.

      طبعًا جدتي تابت ولعد تستمع إلى الأغاني حتى يومنا هذا وأسأل الله العلي العظيم بأن يحفظها لي ويحفظ جداتكم. أنتهى..

      :ملك:
    • الجني يلي مايحب ريحة الدخان.. وذي أحد حكايات جدي يلي كان مخوفني صدق ههههه

      في قديم الزمان تقريباً قبل 100سنة أحد أفراد قبيلتي كان باب رزقه من قطع الاشجار [الحطب] وبيعه لأن وقتها كانت الاعمال قليلة ولم تظهر لنا التكنولوحيا والسيارات وكانت الحروب تعم كل أنحاء تلك المنطقة، هذا الشخص الذي يكسب لقمة عيشه من قطع الاشجار كان قلبه قوي ولا يهاب من أحد حتى أنه في زمن الحروب قتل 5 من الأعداء جدًا جدًا قلبه قوي ولا يهاب من أحد، ولكن في يوم من الأيام أمطر المطر وكان غزير جدًا وهذا الرجل كان في الجبل يقوم بقطع الاشجار اليابسة ويقوم بتجميعها ليشدها على ظهر البعير ولكن لم يستطع أن يقوم بذلك بسبب المطر الغزير وهنا ذهب هذا الرجل إلى أقرب كهف صغير لليبتعد عن المطر الغزير وينتظر الوقت المناسب حتى ينتهي، وكان يشغل وقت فراغه بالتدخين ولكن كل ما قام بإشعال السجارة يأتيه شخص من الخلف يقوم بالنفخ عليها حتى تطفي وقام بتكرار العملية حتى غضب هذا الرجل وقال: فكني من شرك، طبعًا ما استمع له وقام بالنفخ على سجارته، هنا الرجل قام بإطلاق البندقية على مصدر النفخ هذا ويلي هو [ الجني] وكان يسمع صوت بكاء وأنين قوي، طبعًا الرجل هذا ما أهتم وكمل يومه وكأن لم يحدث شيء...

      :ملك:
    • DyLaN wrote:

      القصص كثيرة والله ههههههه
      هاات اللي عندك .. استمتعت بالقراءة والله :D
      بس الحطااب الشرير اطلق النار وهوو مو متأكد من كاان خلفه؟؟ ولا حتى التفت وتأكد بعد سماعه للانين؟؟ يمكن يكون شخص يحب يمزح :(
      أستغفر الله العظيم ..
    • DyLaN wrote:

      الرجل قام بإطلاق البندقية على مصدر النفخ هذا ويلي هو [ الجني] وكان يسمع صوت بكاء وأنين قوي، طبعًا الرجل هذا ما أهتم وكمل يومه وكأن لم يحدث شيء...
      ياعيني اي شخص يمزح معو يمسك بندقيته ويعشق ويطلق ، لو القصة حقيقية اكيد اطلق على انسان ما في شي اسمو جني يطفي سيجارة
      الجن موجودين لكن انهم يطفون دخان الحطاب او يتمشون في الحقول باليل او او او خطأ ، الطريقة الوحيدة يلي تخليك تشوف الجن
      هو ان الجني نفسه يصتور بهيئة كذا او كذا.

      الله يرحم المسكين يلي نفخ بدخان الحطاب العصبي هادا درس انك ما تمزح مع شخص بالغابة يحمل بندقية لأنو بيكون عصبي وبيعشق ويطلق علك وانت تموت وهو ما يكمل يومه وما همه شي
      -:(( سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛

    • بحكيلكم قصة قصيرة جداً

      في مدينتي هناك مبنى معروف (تقريباً) حصل فيه جريمة قتل في التسعينيات ، ومنذ ذالك الحادث لم يستطع احد قضاء يوم كامل هناك
      ممكن اصوره لكم إذا مريت من عنده شكل البيت غريب جداً وتصميمه غريب وبالرغم من موقعه المتميز لكن صاحب المنزل عرضه للبيع ب2000 دولار منذ 10 سنوات وبالرغم من سعره الرخيص وموقعه الرائع وانه مبنى من ثلاث طوابق لم يقم احد بشرائه حتى السنة الماضية قام شخص بشرائة بنفس السعر 2000 دولار وقام بصيانته ، وأسواء شيء بالامر انه لم يستطع السكن فيه رغم كل شيء
      والاسواء من هذا كله حوله الى رياض اطفال والى يومنا هذا الا يزال هذا المبنى الغريب مهجوراً وحتى بعد ان اصبح رياض اطفال
      لم يذهب اليه الكثير من الاطفال وهناك الكثير من الاشاعات حول هذا المبنى بخصوص اجسام غريبة تطوف فيه ليلاً
      وأضواء تنبعث منه وبالطبع من السهل على اي شخص ان مشاهدة تلك الظواهر نظراً الى ان هذا المبنى يقع على الشارع الرئيسي
      -:(( سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛

    • Maestro wrote:

      بحكيلكم قصة قصيرة جداً

      في مدينتي هناك مبنى معروف (تقريباً) حصل فيه جريمة قتل في التسعينيات ، ومنذ ذالك الحادث لم يستطع احد قضاء يوم كامل هناك
      ممكن اصوره لكم إذا مريت من عنده شكل البيت غريب جداً وتصميمه غريب وبالرغم من موقعه المتميز لكن صاحب المنزل عرضه للبيع ب2000 دولار منذ 10 سنوات وبالرغم من سعره الرخيص وموقعه الرائع وانه مبنى من ثلاث طوابق لم يقم احد بشرائه حتى السنة الماضية قام شخص بشرائة بنفس السعر 2000 دولار وقام بصيانته ، وأسواء شيء بالامر انه لم يستطع السكن فيه رغم كل شيء
      والاسواء من هذا كله حوله الى رياض اطفال والى يومنا هذا الا يزال هذا المبنى الغريب مهجوراً وحتى بعد ان اصبح رياض اطفال
      لم يذهب اليه الكثير من الاطفال وهناك الكثير من الاشاعات حول هذا المبنى بخصوص اجسام غريبة تطوف فيه ليلاً
      وأضواء تنبعث منه وبالطبع من السهل على اي شخص ان مشاهدة تلك الظواهر نظراً الى ان هذا المبنى يقع على الشارع الرئيسي
      يااليت تجيب لنا صور للمبنى :rolleyes:
      أستغفر الله العظيم ..


    • اماا اناا بقص لكم قصة (ام حماار) اوو (حمارة القايله) يعني وقت الظهر .. ام حمار بوقتهاا كانت مسببه لي رعب حقيقي بصغري .. رغم إني اعرف انهاا غير حقيقية و مجرد قصة من خيال القدمااء إلا إني للحين اخااف اذاا احد جاب طاريهاا او قال انه لمحهاا بمكاان ههههههه

      كانوو الكباار قديماا يتكلموون عنهاا عشان مانطلع وقت الظهر و لانهم يخافون على عيالهم الصغاار من حرارة الشمس القوية

      مواصفات ام حمار انهاا امرأة عااديه مثل باقي البشر لكن الاختلاف الوحيد فيهاا هي اقدامهاا كانت (اقدام حماار) ..

      قصة ام حماار هي ان مرة من المرات جاءت امرأة وطرقت الباب على احد البيوت وفتحت لهاا صاحبة المنزل وطلبت منهاا تروح معها للعين (نبع الماء) لانها تبي تجيب ماء حق بيتهاا .. وافقت المرأة الأولى على الذهاب مع الأخرى، وهم في الدرب يمشوون سمعت المرأة الأولى صوتاً من تحت قدم المرأة الأخرى ولماا ناظرت لها شافت ان قدمهاا قدم حمار .. خافت المرأة وقالت انها نست شي في البيت وبتروح تجيبه (الهروب نصف الشجاعه ههههه ) رجعت لبيتهاا وسكرت الباب وراهاا و قفلته بإحكاام .. رجعت لهاا (صاحبة قدم الحمار) و طرقت الباب بقوة لكن محد فتح لهاا وراحت .. وقتهاا قالت المرأة لزوجاا الي صار معهاا لكن ماصدقهاا .. وفي اليووم اللي بعده رجعت ام حمار وطرقت الباب مرة ثانيه لكن محد فتح لهاا وضلت تقريبا شهر تطرق الباب لكن لا مجيب .. و مرة من المراات رجع الرجل لبيته ليجد زوجته ميته :doofy:
      أستغفر الله العظيم ..
    • @أصيله
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جميل الموضوع .. واتمنى اشوف قصص ماتوقف :love11:
      وان شاء الله لاتذكرت قصه كتبتها هنا ..

      @DyLaN
      شكرا على القصتين الحلوات .. بس ابي اسئلك وين كانوا اجدادك ساكنين !

      @Maestro
      في الحقيقة ممكن هالشيء وجدا طبيعي ..
      وهذي غالبا تحدث للناس الي يصاحبونهم جن ..
    • QSCFT6✨ wrote:

      @أصيله
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جميل الموضوع .. واتمنى اشوف قصص ماتوقف :love11:
      وان شاء الله لاتذكرت قصه كتبتها هنا ..
      سعيده لأن الموضووع اعجبك.. لازاال في جعبتي الكثير من هذه القصص .. خصيصاا أني من محبي الرعب والقصص الخزعبلاتيه المثيرة .. ايضاا كنت مستمعه جيده لحكايا جدّي رحمة الله عليه

      انتظر سردك لحكاياك :rolleyes:
      أستغفر الله العظيم ..
    • البحر النائم




      سمعنا أن للبحر ساعة في السنة ينام فيها وفي هذة الساعة يكون البحر هادئاً تماماً حيث تنعدم ألامواج تماما

      ويكون لون البحر داكناً اكثر ومياهه تشبه الهلام الذائب و ترتفع كثافتها ولا تمتصها الأرض ان سكبت عليها

      ويقال ايضاً انه إذا شرب أحد من ماء البحر في هذا الوقت يكتسب قوة وصحة ومناعة قوية من الامراض



      (للتسلية فقط) خرافات اجداد ""
      -:(( سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛

    • القصة التالية سمعتها من صديق


      قصة ساحة الاشباح...



      في وقت مضى كان هناك قرية صغيرة ، وكان هناك في مكان مرتفع على اطراف القرية مكان واسع قليلاً يشبة ملعب كرة قدم صغير

      ، وكان يمر من وسط هذة الساحة قطار شحن كبير ، كان الاولاد في هذه القرية يتجمعون ويذهوبن للعب في هذا المكان الواسع ،

      وذالك لأن القطار لا يمر قليلاً من هذا الطريق ، تقريبا مرة كل يومين ، وفي يوم من الايام بينما كان الاطفال يلعبون كعادتهم هناك

      وصل القطار على غير عادة وكان وكان مسرعاً فخاف الاطفال منه وهربوا نحو القرية ، ولكن عندما كان الاطفال يحاولون الركض نحو القرية إذ بطفلٍ يتعثر بحجر صغير على الارض ويسقط تماماً امام القطار الكبير المسرع ليلقا حتفه ، منذ ذالك الحادث والاطفال لا يلعبون في هذه الساحة ومر شهر ومن ثم شهرين ومن ثم ثلاثة واهل الاطفال يمنعونهم من الذهاب إلى تلك الساحة ، لكن بعض الاطفال لم يكونو مطيعين ولم ينسطوا الى كلام اهلهم وذهبوا الى الساحة مجدداً ، كانت الساعة ال4 عصراً وكان الاطفال الماشاغبون يلعبون هناك

      الى ان غربت الشمس ، قال احدهم فل نعد الى القرية لكي لا يشعر اهلنا بغيابنا ، لكن باقي الاطفال رفضوا لأنهم كانو مشتقاين الى الساحة التي لم يلعبوا فيها منذ فترة طويلة ، ... غربت الشمس وكاد الشفق أن يزول عن السماء

      كرر عليهم الطفل طلبه بالعودة ولكن هذه المرة قال لهم أنه سوف يخبر اهلهم إن رفضوا ، فوافق باقي الاطفال متطرين

      هم الاطفال بالذهاب ولكن ... احد الاطفال لم يتزحزح عن مكانه ولو قليلاً نادوه بصوت عَلٍ لكنه لم يجب

      ذهب الاطفال اليه يروا ما به وكانت المفاجئة بشرة صديقهم كان لونها ابيض مائل الى الصفر وعيناه بيضاوان تماماً
      وانفاسه باردة ارتعب الاطفال وهربوا خوفاً مما حصل ، لكن لم يستطيعو العودة الى المنزل لأنهم كانو خائفين من اهلهم ،

      فدار في اذهانهم انه لربما كان صديقهم يمزح معهم فحسب فقررو صعود التل من جديد ولكن ... كانت الصدمة ،
      لا وجود لصديقهم في اي مكان على مد البصر ، ففزعوا وعادو ركضاً الى القرية
      لم يدرك اهلهم انهم كانوا غائبين لأنهم اهل مهملون بعض الشيء ، لكن اهل صديقهم ادركوا ان ابنهم غير موجود
      فراحو يسألون الجيران عنه ... ولكن لم يحصلوا على اي معلومة من الاطفال او من اهل القرية ،
      ولكن احد الاطفال الذي كان مع ابنهم قرر الاعتراف امام الجميع بما حصل ، واخبرهم كل القصة ،

      وبسرعة وبدون اي انتظار انطلق اهل القرية للبحث عن الطفل ولكن .. كانت الفاجعة الطفل ميت...

      ، نعم وجدوا الطفل مدهوساً على سكة القطار كما الطفل الذي مات من ثلاثة اشهر ،

      اصبح اهل القرية في حيرة من امرهم وظنوا ان الولد مات دهساً وخاف اصدقائه ان يخبرو اهله ،
      مر شهران على الحادث الثاني وكان احد الجال ذاهباً الى السوق ليشتري بعض الاغراض ، فقرر ان يختصر الطرق
      ويمر عبر ساحة القطار ، فمر بسلام وذهب الى السوق حل الظلام اثناء عودة الرجل الى القرية من السوق فقرر ان يختصر الطريق مرة اخرى ويمر من الساحة واثناء مرور الرجل شاهد طفلاً اسود يرتدي ملابس رماديةً بالية

      فقال له الرجل: يا ولد ماذا تفعل هنا اما علمت ان هذا المكان خطير!

      فنظر الية الطفل نظرة غريبة وعيناه تتوهجان بالون الاخضر الفيروزي دون النطق بكلمة ، فتعجب الرجل وحاول الاقتراب من الطفل ،

      لكن الطفل راح يدندن ويسير وهو يرقص على سكة القطار ثم اختفى امام اعين الرجل ، ففزع الرجل وذهب مسرعاً الى القرية

      وحكى لأهل القرية ما حصل والغريب ان اهل القرية صدقوه ولكن كان الوقت متأخر بالنسبة للذهاب للساحة ،

      كانت الساعة 11pm ولكن المسافة بين القرية والساحة تستغرق نصف ساعة سيراً على الاقدام


      يتبع...
      -:(( سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛

    • Maestro wrote:

      القصة التالية سمعتها من صديق


      قصة ساحة الاشباح...




      في وقت مضى كان هناك قرية صغيرة ، وكان هناك في مكان مرتفع على اطراف القرية مكان واسع قليلاً يشبة ملعب كرة قدم صغير

      ، وكان يمر من وسط هذة الساحة قطار شحن كبير ، كان الاولاد في هذه القرية يتجمعون ويذهوبن للعب في هذا المكان الواسع ،

      وذالك لأن القطار لا يمر قليلاً من هذا الطريق ، تقريبا مرة كل يومين ، وفي يوم من الايام بينما كان الاطفال يلعبون كعادتهم هناك

      وصل القطار على غير عادة وكان وكان مسرعاً فخاف الاطفال منه وهربوا نحو القرية ، ولكن عندما كان الاطفال يحاولون الركض نحو القرية إذ بطفلٍ يتعثر بحجر صغير على الارض ويسقط تماماً امام القطار الكبير المسرع ليلقا حتفه ، منذ ذالك الحادث والاطفال لا يلعبون في هذه الساحة ومر شهر ومن ثم شهرين ومن ثم ثلاثة واهل الاطفال يمنعونهم من الذهاب إلى تلك الساحة ، لكن بعض الاطفال لم يكونو مطيعين ولم ينسطوا الى كلام اهلهم وذهبوا الى الساحة مجدداً ، كانت الساعة ال4 عصراً وكان الاطفال الماشاغبون يلعبون هناك

      الى ان غربت الشمس ، قال احدهم فل نعد الى القرية لكي لا يشعر اهلنا بغيابنا ، لكن باقي الاطفال رفضوا لأنهم كانو مشتقاين الى الساحة التي لم يلعبوا فيها منذ فترة طويلة ، ... غربت الشمس وكاد الشفق أن يزول عن السماء

      كرر عليهم الطفل طلبه بالعودة ولكن هذه المرة قال لهم أنه سوف يخبر اهلهم إن رفضوا ، فوافق باقي الاطفال متطرين

      هم الاطفال بالذهاب ولكن ... احد الاطفال لم يتزحزح عن مكانه ولو قليلاً نادوه بصوت عَلٍ لكنه لم يجب

      ذهب الاطفال اليه يروا ما به وكانت المفاجئة بشرة صديقهم كان لونها ابيض مائل الى الصفر وعيناه بيضاوان تماماً

      وانفاسه باردة ارتعب الاطفال وهربوا خوفاً مما حصل ، لكن لم يستطيعو العودة الى المنزل لأنهم كانو خائفين من اهلهم ،

      فدار في اذهانهم انه لربما كان صديقهم يمزح معهم فحسب فقررو صعود التل من جديد ولكن ... كانت الصدمة ،

      لا وجود لصديقهم في اي مكان على مد البصر ، ففزعوا وعادو ركضاً الى القرية

      لم يدرك اهلهم انهم كانوا غائبين لأنهم اهل مهملون بعض الشيء ، لكن اهل صديقهم ادركوا ان ابنهم غير موجود

      فراحو يسألون الجيران عنه ... ولكن لم يحصلوا على اي معلومة من الاطفال او من اهل القرية ،

      ولكن احد الاطفال الذي كان مع ابنهم قرر الاعتراف امام الجميع بما حصل ، واخبرهم كل القصة ،

      وبسرعة وبدون اي انتظار انطلق اهل القرية للبحث عن الطفل ولكن .. كانت الفاجعة الطفل ميت...

      ، نعم وجدوا الطفل مدهوساً على سكة القطار كما الطفل الذي مات من ثلاثة اشهر ،

      اصبح اهل القرية في حيرة من امرهم وظنوا ان الولد مات دهساً وخاف اصدقائه ان يخبرو اهله ،

      مر شهران على الحادث الثاني وكان احد الجال ذاهباً الى السوق ليشتري بعض الاغراض ، فقرر ان يختصر الطرق

      ويمر عبر ساحة القطار ، فمر بسلام وذهب الى السوق حل الظلام اثناء عودة الرجل الى القرية من السوق فقرر ان يختصر الطريق مرة اخرى ويمر من الساحة واثناء مرور الرجل شاهد طفلاً اسود يرتدي ملابس رماديةً بالية

      فقال له الرجل: يا ولد ماذا تفعل هنا اما علمت ان هذا المكان خطير!

      فنظر الية الطفل نظرة غريبة وعيناه تتوهجان بالون الاخضر الفيروزي دون النطق بكلمة ، فتعجب الرجل وحاول الاقتراب من الطفل ،

      لكن الطفل راح يدندن ويسير وهو يرقص على سكة القطار ثم اختفى امام اعين الرجل ، ففزع الرجل وذهب مسرعاً الى القرية

      وحكى لأهل القرية ما حصل والغريب ان اهل القرية صدقوه ولكن كان الوقت متأخر بالنسبة للذهاب للساحة ،

      كانت الساعة 11pm ولكن المسافة بين القرية والساحة تستغرق نصف ساعة سيراً على الاقدام


      يتبع...

      ننتظر الجزء الثاني :صايع:
    • @أصيله
      الله يرحمه ..
      انا للاسف معشت قريب بين احد اجدادي .. فاغلب القصص الي اسمعها وانا صغير من والديني .. وكلها كانت قصص انبياء وصحابه .. وماكانوا يقصون علينا مثل هذي القصص ..
      لاكن بعد ماكبرنا واختلطنا ببعض الشيبان .. سمعت بعض القصص .. بس اني انسى القصه واذكر جزء منها فقط .. مثل الرجل العملاق الي يفرش اسنانه بالنخل ههه
      فالقصص الي فيها خرافات اغلبها انساها .. واحفظ القصص الي فيها عبر .. مثل الحسود لايسود


      يقولون كان فيه حاكم مملكه وعنده وزير دايم يمشي معه وكان هالوزير يبعد اي شخص يقرب من الحاكم
      عشان يبقى على منصبه وصلاحياته .. وجاء يوم من الايام والحاكم يفكر بان يكون له شاعر يشعر فيه
      ويمده ويكون معه دايم .. فطلب الحاكم ان يجتمع كل شاعر في المملكه ويلقي عليه بعض الشعر ..
      وبعد ما انتهوا اخذ اطيب واحد في هالشعار وخلاه قريب منه .. فالوزير خاف مع مرور الايام يعطي
      الحاكم هالشاعر صلاحياته .. ففكر كم ليله وبعدها راح لم بيت الشاعر وجاب معه عشاء وبعد مادخل
      على الشاعر اعطاه العشاء ويشكره على جهوده والخ .. وقاله هذا العشاء تكريم لك مني على مافعلته
      من اسعاد الحاكم .. فتعشى الشاعر ونام .. فجاء الصباح وطلع الشاعر رايح للحاكم فقابله الوزير وسلم
      عليه وبعدين قاله خذ منديل وحطه على فمك لان عشاء البارحه مليء بالثوم فلمن تتكلم مع الحاكم راح
      تأذيه .. ويمكن يطردك .. فرجع الشاعر للبيت لاخذ منديل .. وراح الوزير للحاكم وقاله الشاعر هذا
      وقح اليوم الصباح يمشي بالطرقات وهو مغلق فمه بمنديل ويقول رائحه الحاكم نتنه ..فغضب الحاكم
      وانتظر قدوم الشاعر .. فلمن اتى الشاعر وعلى فمه منديل .. زاد غضب الحاكم فاخذ ورقة وكتب فيها
      واغلقها واعطاها الشاعر وقال له روح لم امير الخزنه وسلمه الورقة هذي ليعطيك اجرك ويكرمك ..
      فسمع الوزير بالخبر هذا وفاض حسده فذهب ليلحق بالشاعر ..فلما وجده اخذ منه الورقة وقاله انا احق
      منك فيها والشاعر شخص طيب القلب فسمح له .. فذهب الوزير فرحا يجري لأمير الخزنه .. ورجع
      الشاعر للحاكم . فلما شافه الحاكم تعجب وسئله متعجبا ليه رجعت !! قاله ان الوزير اخذ الورقة مني ..
      وليه هالتعجب ! فسئلة وش بينك وبين الوزير .. فقص عليه .. فقاله الحاكم اني تعجبت انك ما مت
      لان الورقة مكتوب فيها اقتل من اتى بهذه الورقة .. فالحمد الله انك لم تمت .. ومات الحسود بحسده